مَعَلم تاريخي اسلامي , يقع على درب زبيدة التاريخي للحجاج
التي أمرت بتشييده زبيدة زوجة الخليفة العباسي هرون الرشيد,
وهـو عبـارة عن مغارة محفورة في جبـل ,
ليستريح فيها الحجاج من عناء السفر الطويل ,
ثم يواصلوا طريقهم إلى مكـة , وهذه المغارة التي تسمى
“غار زبيدة ” ,
هي محطة من المحطات الكثيرة الواقعة على درب زبيدة ,
حيث يوجد على أمتداد الطريق ما بين العراق ومكة ,
آبار محفورة , وقلاع مشيدة , ومغارات منحوتـه .
يقع هذا الغار ضمن نطاق محافظة , " المهد" مدينة الذهب والمعادن النفيسة.. التي تتربع على أكبر منجم في المملكة العربية السعودية
ويوجد غيره الكثير من الآثار في هذه المحافظة
منه القرية الأثرية والنقوش الثمودية ومنازل الشاعرة الخنساء ,
إطلالة على غار زبيدة من بعيد
بوابة السياج المحيط بالغار
لوحة تحذيرية ” لو تلاحظون اللوحة أصبحت أيضا أثريه “
الغار من من وراء اللوحة التحذيرية
إطلالة على الغار من قريب
الغار من الداخل ويلاحظ التقسيمة ” قسم نساء , قسم رجال “
للمكشات من هذا الغار نصيب ” يلاحظ الحطب والرسومات المطموسة”
من الصورة يظهر أن الغار حفر في صخور صلبة ” ماهي معدادتهم ؟”